العلامة المجلسي

43

بحار الأنوار

ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا انصرفت من الصلاة قلت : ( اللهم اجعلني مع محمد وآل محمد في كل عافية وبلاء ، واجعلني مع محمد وآل محمد في كل مثوى ومنقلب ، اللهم اجعل محياي محياهم ، ومماتي مماتهم ، واجعلني معهم في المواطن كلها ، ولا تفرق بيني وبينهم ، إنك على كل شئ قدير ) ( 1 ) . 53 - كتاب عاصم بن حميد : عن محمد بن مسلم قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فجلست حتى فرغ من صلاته فحفظت في آخر دعائه وهو يقول : ( قل هو الله أحد إلى آخر السورة ثم أعادها ثم قرأ قل يا أيها الكافرون حتى ختمها ثم قال : لا أعبد إلا الله ، لا أعبد إلا الله ، والاسلام ديني ، ثم قرأ المعوذتين ثم أعادهما ثم قال : ( اللهم صلى على محمد وآل محمد من اتبعه منهم باحسان ) . بيان : لعل إعادة السور الثلاث باسقاط قل فيهما كما هو المستحب مطلقا عند القراءة ، والمراد بالآل هنا مطلق الذرية والقرابة . 54 - مصباح الشيخ ، والبلد الأمين ( 2 ) ، وجنة الأمان ، ومكارم الأخلاق ( 3 ) واختيار ابن الباقي : واللفظ للمصباح ثم يسلم ثم يرفع يديه بالتكبير إلى حيال اذنيه فيكبر ثلاث تكبيرات في ترسل واحد ، ثم يقول : ما ينبغي أن يقال عقيب كل فريضة وهو ( لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون ، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون ، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين ، لا إله إلا الله وحده وحده وحده ، صدق عبده ، وأنجز وعده ، ونصر عبده ، وأعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ويميت ويحيي ، وهو حي لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كل شئ قدير ) ثم يقول : ( أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ) ثلاث مرات .

--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 544 في حديث . ( 2 ) البلد الأمين ص 9 - 12 . ( 3 ) مكارم الأخلاق 348 .